
بقلم الدكتور – سمير ابراهيم “عضو جمعية المراسلين الأجانب
يعتبر الفنان الشعبى محمود شكوكو من أبتاء مصر المحروسة – فهو ابن بلد بحق ونجم الجماهير المصرية والعربية كافة وكان متعدد المواهب فهو مطرب وممثل وأراجوز وراقص بالأضافة الى انه فنان عرائس بمعنى كونه من الفنانين اصحاب المواهب المتعددة –
وأسمه محمود ابراهيم اسماعيل موسى – وجده اسماعيل كان يمتلك عدد من الديوك الرومى دندى – وكان أحبهم إلى قلبه ديك أسمه ” كوكو ” وكان يقول له عندما يناديه ” شيش كوكو ” وتوصل الجد مع الاب على الأتفاق بتسمية المولود الجديد بأسم مركب وهو ” محمود شكوكو “
وقد لمع أسمه عندما كان البائعون يدورون فى الشوارع والحوارى بعرباتهم والتى كانت تجمل تمثال للفنان شكوكو المصنوع من مادة الجبس وينادون بصيحاتهم عليى هذا التمثال بكلمة ” شكوكو بإزازة ” –غما هى حكاية كلمة الازازة العجيبة –
نقول أن محمود شكوكو فنان محبوب جدا من جميع فئات الشعب وكانت مهنته التى ورثها من والده هى تالنجارة — وكان شكوكو يصنع علرائس من الخشب بيديه وصتع تمثال الأراجوز ويعتبر هو مرسس مسرح الهرائس بمدينة القاهرة مع المحرج المسرحى صلاح السقا والد النجم المصرى أحمد السقا –
ويعتبر محمود شكوك النجم الوحيد فى مصر الذى صنع له تمثال من مادة الجبس تم بيعه فى أرجاء مناطق مصر –
وقد قام شكوكو بإستئجار سيارة نقل كبيرة وحولها الى مسرح صغير لف بها بين القرى والأرياف وقدم عروضه الفنية بها
ونكر هنا أن رجال المقاومى الشعبية خلال ايام الاحتلال الانجليزى بمصر كانوا يقومون بمهاجمة معسكرات الاحتلال الانجليزى بقنابل المولوتوف وكانوا بحصلون على زجاجات أو أزايز الحاجة الساقعة من بائعى الروبابيكيا بالشوارع وبالتالى فهم يحبون الفنان شكوكو وكانوا يلفون ويدورون فى الشوارع مادين الجملة الشهيرة والمعروفة ” شكوكو بإزازة “
وكان هذا التمثال المصنوع من الجبس فى شكل مجسم صغير لشكوكو مرتديا الجلابية المخططة به فوق عصا من الخشب
وهكذا كان حب الشعب والبسطاء لفنان أعطاهم الكثير من البهجة والسعادة والفرح فهو بمثابة شارلى شابلن العرب كافة فى سائر الاوطان العربية –





